أذكر مره كنا نتمشى في الحاره انا والعيال و نشوف عيال الحاره الثانيه ( حاره اهل الجنوب ابو قحط المهايطيه ) خخخ

يركضون سألهم واحد من العيال شسالفه ؟

قال في وحده مصدومه على الشارع العام انا انفجعت و قلت وشووووووو!!!!!!!

المهم اننا لحقناهم و لما رحت لقيت ( الشعب او الجمهور السعودي ) متجمع وعلى غير سنع بس كذا لقافه وياليتهم ساعدواها

المهم من قوه حك وجهها في الزفلت اشوف دمها واللحم طالع من فوق حاجبها وهي افتر عقلها من الصدمه وحنا

نحاول نغطيها و نسترها وماقدرنا عليها كل مره تكشف وجهها و تصيح وتقول وخروا مافيني شي ابي بناتي وينهم وحاولنا

فيها نبي نهديها ونشربها مويه ولا قدرنا و الحيوان اللي صدمها انحاااش بس الحمد لله لحقوه ثنين من عيال الحاره و حشروه وشبينا فيه

المهم وحنا نحاول نهدي فيها الا ونشوف ثلالث بنات طالعين من المشغل اللي على الشارع ونشوفهم يتلفتون ويقولون وين

راحت امي؟ وينها؟ ياربي منها الحين اقول لها لا تطلعين وتطلع وين بلقاها الحين ؟

ويوم شافوها جالسه على الرصيف و هي مرتاعه ركضوا لها و وقالوا لها وين كنتي ؟ وش طلعتس ؟

قالت لهم ضعت في الزحمه و مادريت وينكم حسبتكم طلعتوا ورحتوا لمحل ابو ريالين ( المحل مقابل المشغل ) والعجيز

المسكينه تبي تكون مع بناتها و ضيعت و من خوفها عليهم ركضت و قطعت الشارع العام وهي ماتدري عن نفسها

المهم دقينا عالاسعاف وماقصرو جو خلال عشر دقايق .. المهم اننا نبي نكلم البنات ونقولهم انهم ينتبهون لها و من هالأشياء

وترددنا قالوا لي رح انت تكلم انت اكبرنا قلت والله لو تموتون ما اكلم بنت المهم سمعني واحد وقال لي عادي وانا اخوك تكلم في هالمواقف ادي مافيها شي وراح يتقبلون منك قلت والله معليش ماعندي الجرأه المهم

كلمهم الرجال و تفاهم معهم و دقينا على الدوريات عشان هالحمار ( تكرمون ) اللي صدمها ( الاخ كان يسوف مع خويه يوم يصدمها ) و خليناه يروح هو و ثنين من

عيال الحاره ( الكبار طبعا ) عشان يطمنونا عليها و يساعدونهم و يوقفون بجنبهم لين ترجع لعيالها بالسلامه

انا بصراحه او ماشفت العجوز وفي حالتها المزريه خنقتني العبره وماقدرت اتحمل اشوفها عقب الصدمه و الجرح اللي فيها

طولت عليكم و ضيقت صدوركم و بس هذا اللي طرى على بالي هالحزه : )

0 التعليقات:

إرسال تعليق